إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 10 يناير 2011


يوميات سائق "تاكسي"
 كانت البداية عندما أوقفت سيارة " التكسي " وكالعادة لم أتكلم وبعد مسافة استمرت من الغيران إلى الحنفية الرابعة وأنا والسائق لوحدنا لا صوت والسائق يحتضن المقود .

أردت أن أكسر الصمت فقلت له بعد أن ناولته برتقالتين صغيرتين :يبدوا أن الزبناء قليلون ،فرد علي قائلا :الآن الساعة تشير إلى التاسعة مساء وهو توقيت في رأيي ليس مناسبا لعمل سيارة التاكسي ،فقلت له وهل هناك أوقات رأيتم من خلال تجربتكم أنها مواتية لاقتناص الزبناء ؟

أجاب صاحبي قائلا :بالرغم من أني لست محترفا فأنا أعمل للدولة ،إلا أنني أزاول بدافع الظروف الصعبة هذه المهنة ، فسأحاول أن أضع لك برنامجا لسائقي سيارة التاكسي

الفترة الصباحية حيث ينطلق العمال إلى مصانعهم والطلاب إلى مدارسهم والبحارة إلى سفنهم يكون عمل سائق التاكسي في ذروته ثم يتراجع العمل إلى أن تقترب الساعة من العاشرة صباحا حيث تنطلق النسوة إلى الأسواق لشراء حاجيات الغداء

أما الفترة المسائية فتبلغ ذروتها عند ما تشير عقارب الساعة إلى السادسة مساء حيث يعود البحارة إلى ذويهم ،بعدها يهدأ العمل ليتصاعد بعد العاشرة مساء حيث يكون "لسلبتير" قد أمنوا مكان للعشاء وبدأوا يأوبون إلى أماكن نومهم وهي فرصة من أكثر ساعات عمل سائق التاكسي .....للأسف وصلت إلى الحي وودعت صاحبي مداعبا له قائلا : هكذا حكايات سيارات "التاكسي "

ليست هناك تعليقات: